من ينقذ زين؟

14/08/2016 11
سعد ال ثقفان

من خلال متابعتي لشركة زين السعودية وجدت أن هناك مجموعة من المعوقات تحول بين الشركة وتحقيقها للربحية  وهي كالتالي:

1-كما ذكر الرئيس التنفيذي للشركة حسان قباني فان قيمة رخصة الشركة هي الأعلى في العالم واحدى الصعوبات التي تواجه الشركة اذ تبلغ 23 مليار ريال وقد قامت الشركة بتسديد كامل مبلغ الرخصة دفعة واحدة.

وبذلك فالشركة تعاني من قيمة الرخصة العالية بالإضافة الى تكايف التمويل التي تحملتها من جراء دفعها لمبلغ الرخصة وهذه التكاليف ترتفع من فترة الى اخرى بحكم ارتفاع معدل الفائدة و وضع الشركة المتردي ماليا.

2-النزاع القائم بين الشركة وموبايلي التي تطالب الاخيرة زين السعودية بمبلغ 2.2 مليار ريال الذي يعد مرتفعا بالنسبة لرأس زين(37.7%).

وبالنسبة لحقوق المساهمين أي المتبقي من رأس المال(55.5%).

3-كما ذكرت الشركة في نتائجها الأولية للربع الثاني لعام 2016م فان الشركة تلقت خطابا من مصلحة الزكاة والدخل تطالب به زين السعودية بمبلغ 620 مليون ريال والذي يمثل من رأس المال (10.6%) ويمثل من حقوق المساهمين أي من رأس المال المتبقي (15.6%).

4-وصول القيمة الدفترية للشركة في نهاية الربع الثاني لعام 2016 الى 6.79 أي وصول الخسارة من رأس المال الى 32.1% وهذا يهدد استمرارها وحصولها على التمويل بمعدلات فائدة مناسبة.

5-انخفاض عدد مشتركي الشركة بنهاية الربع الثاني لعام 2016 من 11.8 مليون الى 10.8 مليون أي بانخفاض بنسبة 8.5% وقد اوضحت الشركة انه بسبب توثيق البصمة والذي يعد من وجهت نظري سلبي ومعيق للشركة ولو كان لذلك السبب.

6-الانخفاض العام الحالي والمتوقع في الربح ونموه لشركات الاتصالات وهذا يصعب الموقف على الشركة.

7-قلة التدفقات النقدية لدى الشركة يعيق تطوير البنية التحتية الذي يعتبر ضروريا لدى شركات الاتصالات لتطوير خدماتهم  وتوسيع أنتشارهم والمنافسة لجذب العملاء.

8-تحقيق الشركة للخسائر المتوالية في كل ربع مما يصعب الموقف والعودة الى نقطة التعادل.

9-هناك دراسة ومذكرة تفاهم بين STC وموبايلي على توحيد الأبراج ويمكن ان تدخل زين السعودية معهم وحتى لو صار ذلك فأرى لن ينفع الشركة كثيرا كما تتوقع فما تملكه يعتبر ضئيل جدا بالمقارنة مع  STC و موبايلي .

بغض النظر عن تلك المعوقات فقد قامت الشركة سابقا بعدة حلول دون جدوى من ضمنها اعادة الهيكلة واعادة التمويل لعدة مرات وزيادة رأس المال وكذلك تخفيضه وبعد هذا فالسؤال المحير ...من ينقذ زين؟

خاص_الفابيتا