قبل أن ينضب النفط

04/08/2014 2
عابد خزندار

أو توجد بدائل له، وهي فعلاً شرعت في التواجد، فهناك الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والسيارات الكهربائية والسيارات الهجين، وهذا حدث وسيحدث، ونحن لم نستكمل تشييد البنية التحتية في سائر البلاد، ولم نوجد بدائل للنفط ترفد الدخل القومي وتحل محله، في المستقبل الذي أطبق الآن علينا وأحاط بنا دون أن ندرك ذلك، ولهذا نرحب بكل مشروع في إيجاد هذه البدائل ومنها ما كتبت عنه قبل أيام عن الاتجاه للصناعات البتروكيماوية التحويلية، ومنها ما يستشف من هذا الخبر، وهو ما نشرته صحيفة الرياض في عددها رقم ١٦٨٢١ الصادر بتاريخ ١٦ رمضان ١٤٣٥ الموافق ١٤ يوليو ٢٠١٤، عن توقيع شركة التعدين العربية السعودية (معادن) لاتفاقية شراكة مع الشركة الكندية باريك للذهب، لتأسيس شركة ذات مسؤولية محدودة تقوم بالاستحواذ على مشروع النحاس في جبل صايد وتطويره وتشغيله، ويقع جبل صايد على بعد ١٢٠ كم جنوب شرق المدينة المنورة.

وستستثمر معادن ما يقارب من ٥ر ٧٨٧ مليون ريال للاستحواذ على ٥٠٪ من حقوق المشروع وأصوله، وهذا فيما أعرف ثاني مشروع ضخم تنفذه شركة معادن، إذ هناك مشروع الفوسفات وتصديره، وقد بدأ في العمل، وليت الصحف تتابع ذلك وتوافينا بأخباره، وهو ما يسهم في تبديد القلق على مستقبلنا، وهناك أيضا، فيما قرأت، مشروع لإزالة ١٣٠ عقارا في مكة المكرمة، وبناء أكبر فندق في الشرق الأوسط عليها، ومثل هذه المشاريع سترفد دخلنا من الحج والسياحة، وهذه الأخيرة أصبحت تشكل دخلا رئيسيا للعديد من دول العالم، وحان لنا أن نلحق بهم.

نقلا عن الرياض