قراءة شاملة للسوق السعودي منذ قمة أبريل 2012

19/09/2012 4
عبدربه زيدان

كان المؤشر العام سجل أعلى سعر له خلال العام 2012 خلال شهر أبريل وتحديدا اليوم الثاني من الشهر بعد وصوله إلى مستوى 7944 نقطة، والتي كانت تعتبر أعلى مستوى له منذ مستويات 2008، ومن ثم سار في مسار هابط استمر لقرابة الثلاثة أشهر، حتى خرج من مساره الهابط مطلع شهر يوليو، إلا أنه عاد للتراجع مع اعلان الشركات عن نتائجها المالية والتي جاء بعضها دون التوقعات، وعلى عكس التوقعات شهد شهر رمضان الكريم ارتفاع للمؤشر العام مع نشاط للتداولات حتى سار في مسار صاعد وصولا للنقطة 7179 نقطة، منهيا جلسة الامس عند 7105 نقطة أي متراجعا بما يقارب 11 % من قمة أبريل.
شارت السوق السعودي منذ عام 2008 ( فاصل أسبوعي )


ومن الملفت أن أكثر القطاعات تراجعا خلال الفترة ( 2 أبريل حتى جلسة الأمس ) كان من نصيب القطاعات الكبيرة حتى سجلت بعض شركاتها أدنى مستوى لها منذ عام 2012، كالبنك السعودي الفرنسي الذي يتداول عند ادنى مستوياته منذ أكتوبر 2011، في المقابل لم يتأثر قطاع التأمين بهذا التراجع حتى كان هناك ارتفاعات كبيرة لشركات التأمين سجل بعضها أسعارا قيساسية، والتالي يوضح أداء القطاعات :


وعن اداء الأسهم خلال الفترة، مازالت جل الأسهم تتداول دون أعلى قمة لها والمحققة خلال شهر ابريل 2012 باستثناء ما يقارب عشر شركات فقط، جاء من ضمنها ( هرفي، الحكير، صافولا، بدجت ) وذلك عند استثناء أداء شركات التأمين الصغيرة.

 

أما عن الأسهم المنخفضة، فتصدرت القائمة شركات الاتصالات الثلاث ( عذيب، زين ، المتكاملة ) وذلك مع إعادة هيكلة كلا من "عذيب وزين "، والمشاكل التي دارت لسهم المتكاملة حتى تم ايقاف السهم عن التداول، ويلاحظ أن القائمة شملت بشكل كبير شركات البتروكيماويات.