تخلص من الفوضى المالية

27/03/2013 1
فيصل كركري

شهادات إيداع منسية، نسخ عقود مهملة، بطاقات مفقودة.. هذه ليست سوى نماذج لبعض مظاهر الفوضى المالية التي تعتري الكثير منا.

وهي على الرغم من كونها أمرا طبيعيا وشبه مقبول، إلا أنها تتسبب في تشتيت ذهن الشخص الراغب بترتيب أموره المالية والارتقاء به عاليا في مجال إدارته لأمواله وتحقيق مختلف أهدافه المالية. والخطوات التالية تعتبر مهمة في إعادة الأمور إلى نصابها ولَم شتات وضعك المالي.

خزنة

ولتكن مخصصة لوضع الأمور ذات القيمة كالأموال المخصصة لحاجة معينة (دفع رسوم، شراء أمر معين، الاستخدام الشخصي). وكذلك لوضع المجوهرات ومختلف التذكارات ذات القيمة المادية العالية.

ملف

وخصصه لمختلف الأوراق الرسمية (أصول ونُسَخ) بحيث يسهل عليك الوصول إليها عند الحاجة وضمان عدم الوقوع تحت طائلة مخالفات التأخير أو ضياع فرص استثمارية تتطلب سرعة الإجراء. مهم أيضا أن يوضع هذا الملف في مكان بارز وسهل الوصول إليه.

ملف الكتروني

ومكانه بالطبع على حاسبك الشخصي (الكمبيوتر). وليتضمن مختلف المعلومات المالية الخاصة (موازنتك المالية،مصاريفك، أرقام سرية.. الخ). بالإضافة إلى طائفة من جداول الإكسيل التي تحتوي على كافة الدراسات التي قمت بها (إن كنت من أهل التحليل والدراسة المالية).

تطبيق هاتفي

سواء كنت من مستخدمي الآيفون أو أحد الأجهزة العاملة بنظام الأندرويد أو غيرها من الأجهزة، فلا تفوت الفرصة التي توفرها هذه الهواتف من خلال مجموعة تطبيقات ممتازة تُسهل عليك عملية متابعة مصاريفك وبناء موازنات وخطط مالية محكمة تساعدك على تحقيق أهدافك المالية. ولا تنسى كذلك بريدك الالكتروني (الإيميل) والذي من المفيد أن يرافقك أينما ذهبت.

رزنامة

بالإضافة إلى فائدتها الشهيرة في معرفة التاريخ، يمكنك الاستفادة من الرزنامات (خصوصا تلك التي توضع على الحائط) في تذكيرك بأهم المواعيد المستقبلية على اختلاف أشكالها وكذلك كتابة بعض الملاحظات والرسوم الكفيلة بشد انتباهك لأحداث وتواريخ معينة.

دفتر صغير

وليكن من النوع الذي تستطيع حمله معك أينما تذهب. فإن لم تكن ممن يفضلون الكتابة على هواتفهم الذكية،فهذا الدفتر سيكون مصبا لأفكارك المالية ومعينا لك على تدوين ما يدور في بالك من وقت لآخر.

كما أنه فعال في حالة القيام ببعض الحسابات التي تتطلب الكتابة والتحليل البسبط.

وختاما، مهما كانت طريقتك المفضلة في ترتيب أمورك المالية، فلا تسمح للفوضى المالية بالتغلغل إليك.

نقلا عن مدونة فيصل كركي