مالخطب ياديــار؟

21/06/2009 2
زيرو

بعد إدراج ديار بأقل من سنة، وتحديدا منذ النصف الثاني من أبريل من عام 2008 بدأت أحداث "خاصة" تتوالى على ديار وهي التي يملك فيها بنك دبي الإسلامي الذي يعتبر أكبر مصرف اسلامي في الامارات حصة كبيرة.   الجميع يعلم وكما يظهره إسمها، فهي ديار للتطوير العقاري متخصصة في تطوير المشاريع العقارية، لكن أصبح إسمها يتردد كثيرا في دور القضاء ضمن جلسات قضائية تهدف إلى إنصاف ديار في قضايا رشوة واختلاس من مسؤولين سابقين فيها. ففي أبريل من العام الماضي تم القبض على زاك شاهين، الرئيس التنفيذي لديار وأودع رهن الحبس بتهمة الاختلاس والرشوة وخيانة الامانة، ولاتزال قضيته مستمرة لحد الآن، ثم وفي خلال نفس الشهر تم القبض على ثلاث متهمين آخرين في نفس القضية.

وها هي ذي سنة وبضع أشهر تمضي بعد ان تم تعيين ناصر الشيخ رئيسا لمجلس إدارة ديار للتطوير العقاري، فإذا به يقدم إستقالته لمجلس الإدارة ويتخلى عن منصبه اليوم. ديار تلك المعروفة بآدائها الجيد والتي كانت تبيع وحداتها في وقت قياسي، فعلى سبيل المثال لا الحصر باعت شقق مشروع "مرار ريزيدنسيز" خلال ساعات فقط وشقق برج "أوكوود ريزيدينسي" في يوم واحد وعلى ذلك النحو كانت مبيعاتها في مشاريع أخرى...هاهي اليوم تؤجل ربع مشاريعها.

طبعا سهم الشركة هو الآخر لم يسلم وتسلسل مع تسلسل الأحداث وهوى إلى مادون سعر الإكتتاب. فإلى متى ستظل هذه الأحداث تعصف بديار؟ وإلى متى ستظل قضية رئيسها التنفيذي السابق بين أدراج المحاكم؟ وهل سيقبل أعضاء مجلس إدارة ديار إستقالة ناصر الشيخ أم ..؟ هل هي اللعنة حلت بك يا ديار؟ أم أنها عين حارة أصابتك؟

تسلسل بعض الأحداث الهامة:

29 مارس 2008: موافقة مجلس إدارة ديار على استقالة الدكتور محمد خلفان بن خرباش رئيس مجلس الإدارة و سلطان بن سعيد المنصوري - وزير الإقتصاد والصناعة - نائب رئيس مجلس الادارة، وتعيين ناصر الشيخ رئيسا جديدا لمجلس إدارة ديار

16 أبريل 2008: شرطة دبي تعتقل زاك شاهين (لبناني الأصل، أمريكي الجنسية) الرئيس التنفيذي لشركة "ديار للتطوير العقاري.

21 ابريل 2008: القبض على متهم ثاني في قضية ديار (هندي الجنسية و مدير شركة ماستربراند بدبي).

28 ابريل 2008: اعتقال متهم ثالث في قضية ديار، وهو مدير مبيعات شركة تابعة لديار (لبناني الجنسية).

29 ابريل 2008: القبض على متهم رابع في قضية ديار (مدير شركة إستشارية).

21 يونيو 2009: ناصر الشيخ يقدم استقالته لمجلس ادارة ديار.