أبطال الصفوف الأمامِّية

10/04/2020 0
عبدالله الجعيثن

الواقع الذي شهده الجميع أن حكومتنا بذلت الغالي والنفيس حفاظاً على صحة وسلامة جميع المواطنين والوافدين، وكانت سبّاقة في اتخاذ إجراءات الوقاية بكل حزم وبُعد نظر، مع دعم الاقتصاد الوطني بكل السبل، وحماية العاملين، مواطنين ووافدين، من آثار جائحة (كورونا) التي أصابت العالم كله بما يُشبه الشلل، نقطة الضعف الوحيدة هي تصرفات بعض الوافدين والمواطنين الذين لم يلتزموا بالتعليمات التي وضعت لصالحهم هم وأهلهم ومجتمعهم، ممن تزاحموا للتسوق وحول المطاعم، مع أن التموين في المملكة وافٍ وافر بشكل منقطع النظير، رغم الإسراف المقيت لدى كثير من المتسوقين.

إن محاربة جائحة (كورونا) منظومة متكاملة كالسلسلة، والسلسلة تُقاس بأضعف حلقاتها، وهم من لا يلتزمون بالتعليمات، فهم (خراب السفينة ومصدر العدوى لا سمح الله).

نُقدم خالص التقدير والاحترام للصفوف الأمامية التي تُواجه هذا العدو الخفي الشرس (فيروس كورونا) مواجهة مباشرة، وهم الطواقم الطبية بمختلف مراكزهم وأعمالهم، وعلى رأسهم الوزير الموفق (توفيق الربيعة) هذا الرجل القوي الأمين، الذي يعمل مع رجاله ليل نهار، وكذلك رجال الأمن المتواجدين في الميدان باستمرار، هؤلاء يُضحون براحتهم ويواجهون الخطر مباشرة، وكثيرون منهم مناوبون لا يرون أسرهم إلّا قليلا.

إن الدعم السخي الذي قدمته قيادتنا الحكيمة لوزارة الصحة ورجال الأمن كفيل بدرء الضرر بإذن الله تعالى، إذا التزم الجميع بالتعليمات وتحلّوا بالوعي.. للحق والتاريخ قدمت الحكومة ورجال الصفوف الأمامية مثلاً قياسياً في مواجهة هذا الوباء الخطير، حتى اعتبرتها (منظمة الصحة العالمية) نموذجاً يُحتذى به في الوقاية والعلاج. علينا أن نتوكل على الله سبحانه وتعالى ثم نبذل كافة الأسباب المؤدية للسلامة:

(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)

نقلا عن الرياض