في البداية أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، وكل عام وأنتم بخير. وأستهل هذا المقال باستحضار أوضاع الحج والعمرة قبل تأسيس المملكة، وما وصلت إليه اليوم من تطور وتنظيم بعد تأسيس المملكة العربية السعودية، التي أولت قيادتها عناية كبيرة واهتمامًا بالغًا براحة الحجاج والمعتمرين وأمنهم، منذ تلك المرحلة التاريخية وحتى هذا العهد الزاهر الميمون.
وأتذكر ما كان يرويه والدي -رحمه الله- عن قصص الأجداد وما كانوا يتناقلونه عن رحلة الحج قبل تأسيس المملكة، وكيف كانت شاقة ومكلفة.. كما كانت الرحلات في تلك الفترة تتطلب جهدًا كبيرًا، حيث كان الحجاج يسافرون عبر البيئات الصحراوية والجبال، مع قلة الإمكانات ووسائل الراحة، مما جعل الرحلة تحتاج إلى صبر وتحمل كبيرين، وكانوا غالبًا ما يسافرون ضمن قوافل جماعية لتعزيز التعاون والأمان في الطريق.
أما بعد تأسيس المملكة فقد أصبح الحج أكثر يسرًا وتنظيمًا وأمانًا بفضل من الله، ثم بما توفره المملكة من خدمات متكاملة ورعاية شاملة لضيوف الرحمن، إلى جانب ما يتمتع به الشعب السعودي من حسن استقبال وتعاون مع الحجاج والمعتمرين من مختلف الجنسيات والثقافات. وأصبحت رحلة الحج أكثر راحة من الناحية الصحية والأمنية والخدمية، في صورة تعكس الجهود الكبيرة المبذولة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
قبل تأسيس المملكة كانت بعض مواسم الحج تشهد انتشار الأمراض نتيجة محدودية الإمكانات الصحية وضعف وسائل الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض المعدية، كما لم تكن الخدمات الطبية ووسائل السلامة متوفرة بالشكل الكافي. أما بعد تأسيس المملكة، فقد شهدت منظومة الحج والعمرة تطورًا كبيرًا في مجالات الصحة والسلامة وإدارة الحشود ووسائل النقل والإرشاد الديني والتوعية الإعلامية.
وتوفر المملكة منظومة متكاملة من الخدمات الصحية والأمنية والتنظيمية في المشاعر المقدسة، مع اهتمام كبير بسلامة الحجاج والمعتمرين وتقديم الرعاية لهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، بما يعكس حجم العناية والاهتمام بخدمة ضيوف الرحمن. كما تحظى الجهود المبذولة في خدمة الحجاج بمتابعة وإشادة واسعة في وسائل الإعلام المختلفة حول العالم.
قبل تأسيس المملكة كانت رحلة السفر إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة طويلة وشاقة، واعتمد الحجاج على وسائل نقل بسيطة مثل الجمال والخيول والبغال، وكانت الرحلة تستغرق فترات طويلة وسط ظروف مناخية صعبة وقلة في الخدمات الأساسية على الطرق. وكان الحاج يتحمل مشقة السفر والتنقل بحثًا عن الراحة والماء والغذاء حتى يصل إلى وجهته.
أما اليوم، فقد أصبحت وسائل النقل الحديثة جزءًا أساسيًا من منظومة الحج والعمرة، حيث تُنظم الرحلات عبر شبكات الطيران الحديثة وقطارات الحرمين السريعة، إضافة إلى الحافلات المجهزة التي تسهّل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة. كما تسهم التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية في تنظيم الرحلات وإرشاد الحجاج والمعتمرين، مما جعل أداء المناسك أكثر سهولة وانسيابية مقارنة بما كان عليه الحال سابقًا.
نقلا عن صحيفة اليوم



حج مبرور وسعيا مشكور ، السعودية العظمى وشعبها الأصيل رفعوا رؤسنا في خدمة ضيوف الرحمن .. وتبقى ارض الكرم اطهر بقعة بالمعمورة والحضن الدافئ للمسلمين اجمع باقي المشكلة الوحيدة هي فرص الاستثمار للاشخاص العاديين , الموظفين والمتقاعدين واللي عندهم بزنس ويبغون تنمية المدخرات , ما هي الفرص المجدية؟ قليلة للغاية ومعظمها بلا الفائدة تستنزف اموالنا.. على صعيد شخصي بالنية وعن طريق الصدفة ساهمت باحدى بنوك الاستثمار في الامارات وكانت المفاجأة ان هذا البنك غير كل شي شفته وهو تيجارة كبتال الخليجي الاماراتي حيث يوفرون ادارة كاملة للحساب والاداء قوي جدا واحصل لي ارباح شهرية مستدامة وعالية جدا هذا ساعدني الكثير في المصاريف والتوفير والراحة وهذا كل ما كنا نبغاه طوال هذه السنين لكن ماذا مع جهات اخرى ؟ نناشد التحسين في هذا المجال عندنا