قاعدة راسخة وثابتة لدى المستثمرين في أكبر البورصات العالمية وول ستريت بأمريكا وقد ذكر بها وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت رئيس بنك جي بي مورغان، حيث توقع الأخير أن فرص انهيار سوق الأسهم كبيرة بأكثر من كل التوقعات الحالية وأنه مسعر بنحو 30 بالمائة أعلى مما يستحق وليس 10 بالمائة كما يعتقد البعض لكن وزير الخزانة أوضح في رده على تعليق رئيس جي بي مورجان أحد أكبر البنوك العالمية بأنه في عالم البورصات هناك قاعدة ثابتة بأن أمرين لا يجتمعان «التنبؤ بالسعر والتوقيت معا» وأنك لم تحدد تاريخ معين للهبوط أي أنه يمكن أن يحدث قريبا وممكن بعد أعوام مذكرا إياه أن البورصة والاقتصاد يمكن أن يزدهرا معا وأن جيمي ديمون يهتم فقط بالبورصة، بينما نحن نهتم بالاثنين معا.
هذه القاعدة تذكرنا بسؤال يطرحه الكثير في سوق الأسهم السعودية عندما يشتري سهما فهو يريد فورا معرفة السعر المستهدف ومتى يتحقق ذلك وهنا تكون أول بوابة إما للوقوع بالخسائر، حيث أي تقلب بالسعر يحدث بعد الشراء يثير مخاوف المستثمر فيلجأ للتخارج سريعا ولو بخسارة بسيطة أو أنه يتململ من ضعف حركة السهم فيأخذ ربحا بسيطا جدا ويتخارج من الاستثمار فيه، ثم يفاجأ بأن السعر إما حقق ارتفاعا جيدا بشهور بسيطة أو تضاعف عدة مرات خلال أعوام قليلة عن مستوى ما كان عليه عندما استثمر به، فكل ذلك لأنه قيد نفسه بربط السعر مع الوقت.
فالأساس في الاستثمار هو الصبر بعد الانتقاء الجيد للسهم والذي يجب أن يكون مسعرا بأقل من قيمته حاليا ومستقبلا عند شرائه مع دراسة بقية المعايير التي يعتمد عليها عند اتخاذ قرار الاستثمار، فهذه الوصفة قد تكون سهلة فعليا لاتخاذ قرار البناء السليم للمحفظة، لكن إشكالية التطبيق تكمن بتقديم دور المشاعر «الطمع والخوف» في قرار الشراء والبيع على تحكيم العقل في ذلك، فالتقلبات القصيرة الأمد ليست أساسا لاتخاذ القرارات الاستثمارية، كما أن أغلب خبراء الاستثمار ممن يديرون شركات وصناديق استثمارية عالمية يرون أن كثرة المساس بالاستثمار أشبه باستخدام متكرر للصابون كلما غسلت به تناقص حجمه.
عالم الاستثمار بأسواق المال قواعده بسيطة وتحتاج فقط للحكمة والصبر باتخاذ القرارات والاختبار وفق أسس صحيحة للورقة المالية التي تستثمر بها والتركيز على أسهم تحقق معدلات نمو جيدة مع نظرة مستمرة على الاقتصاد وتوجهاته لكي تكون في القطاع الصحيح الذي سيشهد ازدهارا عاليا بأعوام قادمة وألا تتأثر بكثرة تركيز الأخبار والإعلام على نظرة قصيرة لأحداث معروف أنها طارئة ولن تستمر أو تلك التي تحاول أن تعطي آفاقا واسعة وكبيرة لمستقبل قطاع أو نشاط رغم أن شركاته حققت ارتفاعات كبيرة جدا سبقت كل تلك النتائج المستقبلية فالأصل أن المستثمرين الكبار يصلون لهذه التحليلات في بداية الفرصة ولكن انتشارها للعموم لا يحدث إلا بعد أن تضاعفت الأسعار كثيرا وهي إحدى وسائل إقناع العامة غير المتابعين للأسواق كي يشتروا من المستثمرين الكبار فالقاعدة تقول إن المستثمر الإستراتيجي «لا يعطي سره لأحد».
نقلا عن الجزيرة


🟢 المستثمر الإستراتيجي «لا يعطي سره لأحد». ✅ 👆 صحيح ١٠٠٪ .. هل شاهدت شخص يمتلك بطاقة يستطيع بها سحب مايشاء من ( النقود ) ويطلب من الآخرين ( نقودا ) حتى يعلمهم في اأرقامها السرية😂 🔹 هل شاهدت صيادا للأسماك يمتلك جميع أدوات الصيد الاحترافية ويستطيع التنقل بين البحار والمحيطات والبحيرات في ( ضغطة زر ) ويستطيع صيد الأسماك التي تتقافز يوميا أمامه في مليارات الأعداد والكميات و ( يطلب ) سمكة حتى يعلمك كيف تصيد مليون سمكة 😂😂
اسواق الاسهم شرسة جدا وتطلب معرفة واحاطة بالعديد من الجوانب الصغيرة والكبيرة التي ليس بمقدور اي فرد الحصول عليها غير كذا الامر حيكون مجرد استنزاف للمال والنفس والاعصاب وتركوكم من الكلام الوردي.. الامر مش بالتحليل الفني والنظري بتاتا.. االشي يتطلب وصول حصري للمعلومة , معرفة بالاقتصاد الفعلي على ارض الواقع يحتاج لك تكون من ثعالب السوق حتى تدري من اين تؤكل الكتف والحمدالله الجهة اللي تدير لي محفظتي بالسوق الامريكي فريدة من نوعها في المعرفة والاستثمار في اسهم القيمة والطروحات واسهم الشركات الناشئة المشرفة ع الانفجار لوجود ميزة تنافسية غير مرئية , استثمار فريد لعله الافضل ع الاطلاق وجماعة بنك تجارة كابيتال الاماراتي دائما عند العهد صادقون وشغلهم شغلهم ياخي والله ابداع النتائج فوق الخيال توزيعات شهرية مستقرة ومجزية جدا جدا قلبت احوالي المالية راس على عقب ضمن راحة نفسية تامة وارتياح تام من التعامل والالتزام حقهم بكل كلمة والدقة في المواعيد وعدم وجود اي وعود مبالغ بها وهذا اللي كنا نبحث عنها طوال السنين , يا حسافة على ضياع العمر قبل كذا وعلى عدم الوعي بوجود جهات كهذه عندنا