مصاريف المملكة 6543 مليار ريال خلال 10 سنوات في عهد الملك عبدالله بمعدل 1.82 مليار ريال يومياً

27/01/2015 4
م. برجس حمود البرجس

وصل سعر برميل النفط إلى 50 دولاراً لأول مرة في 1 أغسطس 2005 وهو أول يوم تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله الحكم كملك للمملكة العربية السعودية، وذلك اليوم صادف يوم ميلاده (1 أغسطس) والذي كان عام 1924.

أثناء تولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ولمدة 10 سنوات، كانت سنوات مزدهرة كدخل من المصادر النفطية خصوصاً في السنوات الأخيرة والتي كان معدل سعر برميل النفط أكثر من 100 دولار للبرميل. وفي الأشهر الأخير من عهده انخفض سعر النفط إلى أقل من 50 دولاراً، كما كانت في بداية عهده.

شهدت المملكة خلال عهد الملك عبدالله مصروفات غير مسبوقة حيث كان مجموع المصروفات خلال تلك الـ 10 سنوات 6 تريليونات و 543 مليار ريال، أي 654 مليار ريال سنوياً، أي 1.82 مليار ريال يومياً، وكانت المصروفات على الميزانية في السنة الأخيرة 3 مليارات ريال يومياً. وأثناء عهد الملك عبدالله، صُرفت أمول على التطوير التنموي والاقتصادي في المملكة، فرصدت الميزانيات العالية، وارتفعت المصروفات خلال تلك الـ 10 سنوات من 300 مليار ريال عام سنوياً إلى 1100 مليار ريال عام 2014.

أيضاً، خلال عهد الملك عبدالله تم تقليص الدين العام على الدولة من 610 مليارات ريال عام 2004 إلى 60 ملياراً عام 2015. ووصلت الاحتياطات النقدية للدولة إلى 2.8 تريليون ريال، وأيضاً ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة 2.8 تريليون ريال.

في تلك الفترة ارتفعت المصروفات على التعليم من 60 مليار ريال عام 2004 إلى أكثر من 217 ملياراً عام 2015، وارتفعت المصروفات على الصحة والشؤون الاجتماعية من 22 مليار ريال إلى أكثر من 160 ملياراً عام 2015. وفي الـ 6 سنوات الأخيرة، تم صرف أكثر من 150 مليار ريال على معالجة الفقر ومخصصات الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة والضمان الاجتماعي. وأيضاً، في تلك الفترة ارتفع عدد الجامعات من 8 جامعات إلى 24 جامعة حكومية، وارتفع عدد الخريجين والخريجات لدرجة البكالوريوس من 58 ألفاً سنوياً إلى أكثر من 100 ألف خريج وخريجة، وأيضاً فُتح المجال للابتعاث إلى الخارج حيث يدرس حالياً أكثر من 175 ألف طالب وطالبة.

وهناك المزيد من التطور والصرف على الميزانيات والمشاريع في قطاعات متعددة، اعتمد رحمه الله ميزانيات مليارية لتوسعة الحرمين وتطوير التعليم وتطوير القضاء ومدن اقتصادية ومالية ومصادر طاقة شمسية وذرية ومتجددة ومشاريع مترو وقطارات وتوسعة طرق ومطارات وغيرها الكثير، كانت قراراته «سخية» في رصد الميزانيات وكان طموحه رحمه الله أكثر بكثير، ولم يكن راضياً عن المخرجات وكان يطمع بالمزيد والمزيد، فكان يردد «أصارحكم القول إن ما تحقق من إجازات لم يرق إلى الآمال والطموحات». رحمك الله أبا متعب بواسع رحمته وطيب الله ثراك.

 

نقلا عن الجزيرة