بعد أن استعرضنا في الحلقة الأولى هيكل قطاع الأدوية السعودي وتعرفنا على أبرز الشركات العاملة فيه واستراتيجياتها التوسعية، ننتقل في هذه الحلقة إلى المرحلة الأهم، وهي قراءة نتائج هذه الشركات بالأرقام. فخطط التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية لا تقاس بحجم الاستثمارات فقط، وإنما بقدرتها على تحقيق نمو مستدام في الإيرادات، وتحسين الربحية، ورفع كفاءة التشغيل.
وفي هذه الحلقة نسلط الضوء على الأداء المالي لشركات القطاع، من خلال تحليل تطور الإيرادات والأرباح وهوامش الربحية، ومقارنة أداء الشركات ببعضها البعض، بهدف فهم من استطاع تحويل استثماراته إلى نتائج مالية ملموسة، ومن لا يزال في مرحلة بناء النمو.
إيرادات قطاع الأدوية تواصل الصعود بدعم التوسع الجغرافي وزيادة الطلب
واصلت شركات القطاع تحقيق نمو في الإيرادات خلال عام 2025، حيث ارتفعت الإيرادات المجمعة إلى 3.67 مليار ريال مقارنة بـ 3.39 مليار ريال في عام 2024، مدعومة بالتوسع الجغرافي وزيادة الطلب على المنتجات الدوائية وتحسن الأداء التجاري لمعظم الشركات.
كما أظهرت نتائج الربع الأول من عام 2026 استمرار متانة النشاط التشغيلي للقطاع، حيث بلغت الإيرادات المجمعة نحو 1.04 مليار ريال، مع استمرار مساهمة الأسواق الإقليمية والمنتجات الجديدة في دعم النمو، رغم التحديات التنافسية التي واجهتها بعض الشركات في السوق المحلية.


جمجوم تقود النمو
واصلت جمجوم فارما ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع شركات الأدوية نمواً في المنطقة، حيث نجحت خلال عام 2025 في رفع إيراداتها إلى 1.50 مليار ريال مدعومة بالتوسع في الأسواق الرئيسية وإطلاق منتجات جديدة وزيادة انتشارها الإقليمي.
ومع بداية عام 2026 استمرت الشركة في بناء هذا الزخم، حيث ارتفعت الإيرادات خلال الربع الأول بنسبة 5% وارتفع صافي الربح بنسبة 7%، ويرجع هذا الارتفاع الى ارتفاع الكميات المباعة ويعكس ذلك قدرة الشركة على تحويل توسعاتها الإقليمية إلى نتائج مالية متنامية، خاصة مع امتلاكها منشآت إنتاجية في السعودية ومصر والجزائر واستمرار نمو محفظة منتجاتها التي تضم 147 منتجاً.
كما عززت الشركة مكانتها في السوق السعودي بعدما احتلت المرتبة الرابعة من حيث إجمالي المبيعات والمرتبة الثانية في قطاع التجزئة، في حين توسع حضورها ليشمل أكثر من 37 دولة، مما يجعلها المحرك الرئيسي لنمو القطاع خلال الفترة الحالية.

ومع بداية عام 2026 حققت الدوائية إيرادات بنحو 423.8 مليون ريال بنهاية الربع الأول لعام 2026 مقارنة 484.8 مليون ريال فى الفترة المماثلة من العام السابق مسجله انخفاضا قدره 12.6%، ويرجع هذا الانخفاض الى انخفاض الايرادات من المبيعات فى القطاع الخاص بنسبة 33% بمبلغ 90 مليون ريال وقد حد من هذا الانخفاض ارتفاع ايرادات المبيعات الدولية والحكومية بنسبة 28% بمبلغ 31 مليون ريال.
وتواصل الشركة تنفيذ خطط توسعية مهمة تشمل مصنع الأدوية عالية التركيز وأدوية الأورام في القصيم، بالإضافة إلى تطوير عملياتها في المغرب ومصر والتوسع في الصناعات الدوائية المتقدمة من خلال شركة سبيماكو بايو.



حققت شركات القطاع الثلاثة خلال العام 2025 نمواً في أرباحها حيث بلغ إجمالى صافي أرباح القطاع 745.2 مليون ريال في 2025 مقارنة بأرباح 461 مليون ريال فى عام 2024 بنسبة نمو 61.68% بقيمة زيادة تعادل 284.27 مليون ريال.
ارتفع صافي ربح جمجوم فارما إلى 463.8 مليون ريال في عام 2025 مقارنةً بـ 356.5 مليون ريال في عام 2024، محققًا نموًا بنسبة 30%، مدعومًا بتحسن مزيج المنتجات والاستفادة من الرافعة التشغيلية القوية، إلى جانب تسجيل صافي دخل تمويلي إيجابي وحصة من أرباح المشروع المشترك في الجزائر، فضلاً عن انخفاض مخصصات خسائر الائتمان المتوقعة وعدم تكرار الرسوم الاستثنائية المسجلة خلال العام السابق. وانعكس هذا التحسن التشغيلي والمالي على هامش صافي الربح، الذي ارتفع إلى 30.9% في عام 2025 مقارنةً بـ 27% في عام 2024، بما يعكس قدرة الشركة على تحويل نمو الإيرادات إلى ربحية أعلى من خلال ضبط التكاليف المباشرة وغير المباشرة وتعزيز كفاءة التشغيل.
كما حققت أقوى أداء بين الشركات محل الدراسة، حيث ارتفعت ربحية السهم بشكل متواصل من 2.4 ريال للسهم في عام 2021 إلى 6.63 ريال للسهم في عام 2025، مسجلة نمواً سنوىا مركب بلغ نحو 28.9% وجاء هذا الأداء مدعوماً بارتفاع صافي الربح من 170.7 مليون ريال إلى 463.8 مليون ريال خلال الفترة.
وخلال عامي 2023 و2024، واصلت جمجوم فارما تحقيق نمو قوي ومستقر في صافي الدخل؛ ففي عام 2023، حققت الشركة نمواً في صافي الدخل نتيجة ارتفاع الإيرادات بنسبة 20.1%، مدفوعاً بزيادة مبيعات أسواق التصدير، بالإضافة إلى تراجع التكاليف التمويلية بنسبة 96% مقارنة بالعام السابق، بعد تأثر نتائج عام 2022 بانخفاض سعر صرف العملة وما ترتب عليه من ارتفاع تكاليف القرض الممنوح للشركة التابعة في جمهورية مصر العربية، وهو ما دعم استقرار هامش صافي الدخل عند مستوى مرتفع بلغ نحو 26.6%، بما يعكس قوة نموذج الأعمال وقدرته على الحفاظ على الربحية. وفي عام 2024، ارتفع صافي الدخل بنسبة 22% مقارنة بعام 2023، مدعوماً بارتفاع الإيرادات بنسبة 19.8% نتيجة إطلاق منتجات جديدة وتحسين القدرات التصنيعية من خلال المنشآت الحديثة التي تم تشغيلها في مصر والمملكة العربية السعودية، كما ساهم التوسع في سوق الأدوية وتحقيق أرباح من المشروع المشترك في الجزائر في دعم نمو الأرباح، ليحافظ هامش صافي الدخل على مستوى قوي عند نحو 27% في 2024 مقارنةً بنحو 26.6% في 2023، بما يعكس استقرار ربحية الشركة رغم توسع النشاط.
وفي الربع الأول من عام 2026، واصلت جمجوم فارما تحقيق أداء قوي على مستوى الربحية، حيث ارتفع صافي الربح إلى 168.2 مليون ريال مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، محققًا نموًا سنويًا بنسبة 7.1%، مدعومًا بتحسن الكفاءة التشغيلية وفعالية إدارة التكاليف إلى جانب تحسن مزيج المنتجات والعملاء، وهو ما مكن الشركة من تنمية الأرباح بوتيرة تفوق نمو الإيرادات. وانعكس ذلك إيجابًا على هامش صافي الربح، الذي ارتفع إلى 34.9% بنهاية الربع الأول 2026 مقارنةً بنحو 34.3% خلال الفترة المماثلة من العام السابق، بما يؤكد قدرة الشركة على تحويل نمو المبيعات إلى ربحية أعلى مع الحفاظ على أعلى ربحية سهم مطلقة بين الشركات الثلاث عند 2.40 ريال للسهم مقارنة بـ 2.24 ريال للسهم في الربع الأول 2025.
وجاءت الدوائية بقفزة استثنائية في الأرباح مدفوعة بتحسن الكفاءة التشغيلية; حيث ارتفع صافي ربح الدوائية في عام 2025 إلى 184.4 مليون ريال مقارنةً بـ 24.5 مليون ريال في عام 2024، مدفوعًا بانخفاض مصروفات البيع والتسويق بنسبة 13% وبمقدار 43.6 مليون ريال، وتراجع المصروفات العمومية والإدارية بالنسبة نفسها تقريبًا وبنحو 36.6 مليون ريال، إلى جانب انخفاض مخصص خسائر الانخفاض في قيمة الذمم التجارية بنسبة 43% بما يعادل 15.8 مليون ريال، وارتفاع الإيرادات الأخرى إلى 39.9 مليون ريال بدعم من أرباح استبعاد أصول ثابتة. وانعكس هذا التحسن بشكل واضح على هامش صافي الربح، الذي قفز إلى 10.8% في عام 2025 مقارنةً بـ 1.5% فقط في عام 2024، بما يعكس انتقال الشركة من مرحلة إعادة الهيكلة والضغوط التشغيلية إلى مرحلة أكثر استقرارًا وربحية.
وخلال عامي 2023 و2024، شهدت الدوائية تحولًا واضحًا في مسار الربحية؛ ففي عام 2023، وعلى الرغم من ارتفاع الإيرادات بنسبة 16.4%، سجلت الشركة خسائر قدرها 50.7 مليون ريال، بما أدى إلى تسجيل هامش صافي دخل سالب بنحو 3.1%، ويرجع ذلك إلى ارتفاع صافي تكلفة التمويل وارتفاع مصاريف الزكاة والضريبة، إلى جانب تأثير بنود استثنائية شملت ديونًا معدومة مستردة بقيمة 15.8 مليون ريال، وخسائر من مطالبات لموظفين انتهت خدمتهم بقيمة 20.5 مليون ريال، ورسومًا تتعلق بتقييم الزكاة للسنوات السابقة بقيمة 20.1 مليون ريال، بالإضافة إلى مستحقات لم تعد مطلوبة بقيمة 35.6 مليون ريال. وفي عام 2024، نجحت الشركة في العودة إلى الربحية محققةً صافي ربح بلغ 24.5 مليون ريال مقارنة بخسائر قدرها 50.7 مليون ريال في 2023، وذلك نتيجة ارتفاع الإيرادات بنسبة 1.6% إلى جانب إيقاف بعض العقود وانخفاض المصاريف التشغيلية، لينعكس هذا التحول على هامش صافي الدخل الذي عاد إلى المنطقة الموجبة عند نحو 1.5% في 2024 مقارنةً بهامش سالب بلغ نحو 3.1% في 2023، بما يعكس بداية تعافي الربحية بعد سنوات من الضغوط.
كما شهدت الشركة أكبر تقلبات في الأداء، حيث تحولت من تحقيق ربحية سهم بلغت0.20 ريال في عام 2021 إلى تسجيل خسارة للسهم قدرها 1.40 ريال في عام 2022، ثم خسارة 0.42 ريال في عام 2023، قبل أن تعود إلى الربحية في عامي 2024 و2025 لتصل ربحية السهم إلى 1.50 ريال، ويعكس ذلك التحول في صافي الربح الذي انتقل من خسائر بلغت 165.1 مليون ريال في عام 2022 و50.73 مليون ريال في عام 2023 إلى أرباح قدرها 184.4 مليون ريال في عام 2025.
و في الربع الأول من عام 2026، واجهت الدوائية ضغوطًا استثنائية وزكوية أثرت على صافي الربح، حيث تراجع صافي الربح العائد لمساهمي الشركة الأم إلى 65.1 مليون ريال مقارنةً بـ 70.8 مليون ريال في الربع المماثل من العام السابق، بانخفاض قدره 8.1%، نتيجة ارتفاع مخصص خسائر الانخفاض في قيمة الموجودات المالية إلى 19.3 مليون ريال مقارنةً بـ 15.1 مليون ريال، وتراجع الإيرادات الأخرى إلى 3.9 مليون ريال مقابل 21.8 مليون ريال بسبب عدم تكرار أرباح بيع الأصول ورد المخصصات القانونية المسجلة في الفترة المقارنة، إلى جانب ارتفاع مصروف الزكاة والضريبة. وعلى الرغم من هذا التراجع، ارتفع هامش صافي الربح إلى 15.4% في الربع الأول 2026 مقارنةً بـ 14.6% في الربع الأول 2025، مستفيدًا من التحسن الكبير في هامش إجمالي الدخل وانخفاض التكاليف المباشرة والمصاريف التشغيلية، ما يعكس استمرار تحسن جودة الربحية التشغيلية حتى مع ضغوط البنود غير المتكررة والزكوية.
عززت أفالون ربحيتها بدعم نمو المبيعات وكفاءة التشغيل; حيث ارتفع صافى الدخل إلى 97.0 مليون ريال مقارنةً بـ 79.8 مليون ريال بنسبة نمو 21.5%، ويرجع ذلك إلى تحسن المبيعات إلى جانب ضبط التكاليف التشغيلية وانخفاض المصروفات وتنوع مزيج المنتجات. وانعكس ذلك على هامش صافى الربح الذى ارتفع إلى نحو 21.1% فى 2025 مقارنةً بنحو 20.3% فى 2024، بما يؤكد تحسن جودة الربحية مع استمرار التوسع فى النشاط.
كما شهدت ربحية السهم للشركة تحسنً خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، حيث ارتفع ربح السهم الأساسي من 2.28 ريال إلى 2.77 ريال للسهم، محققًا نموًا بنسبة 21.5%.
و في الربع الأول من عام 2026، سجلت صافى ربح قدره 26.9 مليون ريال خلال الربع الأول 2026 بنسبة نمو قدرها 38.7%، ويرجع هذا الارتفاع إلى نمو الإيرادات بشكل ملحوظ بنسبة 33.7%. كما ارتفع هامش صافى الربح إلى نحو 20.7% مقارنةً بنحو 19.9% خلال الربع المماثل من العام السابق، بما يعكس قدرة الشركة على تحويل نمو المبيعات إلى نمو أعلى في الربحية.
وحققت أعلى معدل نمو في ربحية السهم، حيث ارتفعت من 0.55 ريال للسهم إلى 0.77 ريال للسهم، بنسبة نمو بلغت 40.0%، مدعومة بنجاح استراتيجية التوسع البيعي وتغطية الطلب (سواء في القطاع الخاص أو الترسيات الحكومية) مع الحفاظ على كفاءة ضبط تكاليف الإنتاج.

انخفض مكرر الربح بشكل كبير ويرجع ذلك إلى تصحييح التقييمات العالية لشركات القطاع وإعادة القطاع إلى توازنه بتقييمات عادلة حيث إن مكرر ربح القطاع بنهاية الربع الأول 2026 هو 20.02 مرة وذلك عكس ما شاهدناه فى الفترات السابقة ذات مكرر الربح العالى.
مؤشر القطاع - ربعي

حقق مؤشر قطاع الأدوية السعودي أداءً إيجابيًا خلال الربع الأول من عام 2026، حيث اتخذ مسارًا صاعدًا رغم بعض التقلبات التي شهدها خلال الفترة. وبعد تراجعه إلى مستوى يقارب 4,100 نقطة مطلع مارس، تمكن المؤشر من استعادة زخمه الصاعد ليختتم الربع بالقرب من أعلى مستوياته عند نحو 4,780 نقطة. ويعكس هذا الأداء قوة القطاع وقدرته على التعافي السريع، مدعومًا بتحسن نتائج الشركات وزيادة اهتمام المستثمرين بأسهم الرعاية الصحية والأدوية.
مؤشر القطاع - سنوى

أنهى مؤشر قطاع الأدوية تداولات عام 2025 عند مستوى 4,373 نقطة، مسجلاً تراجعًا مقارنة بمستوياته خلال العام، رغم تحقيق ارتفاع طفيف في آخر جلسات التداول.
بالرغم من الأداء القوى والإيجابى لشركات القطاع إلا أن مؤشر القطاع انخفض نسبيا ويرجع ذلك إلى عدة أسباب من أبرزها:
1-توقعات السوق ومقارنة الأداء، فغالباً ما يركز المستثمرون على توقعات النمو المستقبلية وليس فقط النتائج الحالية.
2-تقييمات مرتفعة لشركات القطاع، حيث إنه كان يتم التداول على مضاعفات ربحية عالية، وفى عام 2024 كان مكرر ربح قطاع الأدوية 71 مرة ولكنه فى 2025 انخفض المكرر بشكل ملحوظ ليصبح 22 مرة.
3-سيولة السوق واتجاه المستثمرين: قطاع الأدوية لم يحصل على زخم قوى مثل قطاع البنوك أو قطاع الطاقة.
خارج الشركات المدرجة الرئيسية.. لاعبون آخرون يستفيدون من نمو القطاع
ورغم أن الدوائية وجمجوم فارما وأفالون فارما تمثل الشركات المتخصصة المدرجة في نشاط إنتاج وتصنيع الأدوية والمستحضرات الصيدلانية، إلا أن النمو الذي يشهده القطاع لا يقتصر على هذه الشركات فقط. فقد ساهم التوسع المستمر في سوق الدواء السعودي وزيادة الإنفاق الصحي وبرامج توطين الصناعة في خلق فرص نمو لشركات أخرى تعمل في أنشطة مرتبطة بالقطاع، سواء من خلال توزيع وتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية أو من خلال التوسع في التصنيع الدوائي وإطلاق مشاريع إنتاجية جديدة.
وخلال السنوات الأخيرة، برزت مجموعة من الشركات التي تسعى للاستفادة من هذا النمو المتسارع عبر توسيع أعمالها وزيادة استثماراتها في القطاع، حيث شهدت بعض هذه الشركات نمواً ملحوظاً في الإيرادات والأرباح، بينما تركز شركات أخرى على تنفيذ مشاريع ومصانع جديدة تمهيداً للدخول في مراحل نمو أكبر خلال السنوات المقبلة. وفيما يلي نظرة على أبرز الشركات المرتبطة بقطاع الأدوية والتطورات التي شهدتها أعمالها خلال الفترة الأخيرة.


شركات أخرى إحدى قطاعاتها تصنيع وتوزيع الأدوية:

فى الربع الأول 2026، حقق قطاع تجارة الأدوية والمستلزمات الطبية لشركة الكيميائية ربحا قدره 91.6 مليون ريال مقارنة بـ84.9 مليون ريال مرتفعا بنسبة 7.9%، مدعوما بارتفاع الإيرادات فى قطاع الأدوية إلى 1677.5 مليون ريال مقارنة بـ 1578.5 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق بنسبة نمو 6% نتيجة ارتفاع كميات المنتجات المباعة وحد ذلك من تأثير خسائر قطاع المتفجرات لدى الشركة.

وبنهاية عام 2025، حقق قطاع تجارة الأدوية والمستلزمات الطبية للشركة الكيميائية ربحًا بلغ 306.2 مليون ريال مقارنة بـ254.1 مليون ريال في عام 2024، محققًا نموًا بنسبة 20.5%، مدعومًا بارتفاع إيرادات القطاع إلى 6,718 مليون ريال مقارنة بـ6,112 مليون ريال في العام السابق، بنسبة نمو 10%. وكان القطاع قد سجل خلال عام 2024 نموًا في الإيرادات، حيث بلغت 6,111.6 مليون ريال مقابل 4,473.1 مليون ريال في عام 2023، بنسبة نمو 37%، وهو ما انعكس على ارتفاع صافي الدخل إلى 254.1 مليون ريال مقارنة بـ116.6 مليون ريال في عام 2023، محققًا نموًا بنسبة 118%.
يمثل قطاع الأدوية النشاط الأكبر داخل شركة أسترا الصناعية، والتى تمارسه الشركة من خلال شركتها التابعة:



لينك المقال الأول (هيكل الشركات):
https://alphabeta.argaam.com/article/detail/111967/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%85%d9%88-%d9%88%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad


