المقال جيد ونبذة تاريخية هادفة ، بصراحة أقول أن النظام التعليمي الموجودة بالمملكة غير موجود فى أى دولة أخرى من جميع النواحى ،وأن الطلاب السعوديون أزكياء ومتفوقون ، الآن الوضع خلاف السابق هنالك المزيد من التخصصات بدأت تتحقق وإشراقات الأمل أصبحت مرئية فى الدراسات العليا،وبراعات الأختراع صارت هدف كل سعودى جامعى ، رغم ظهور الملف العلاقى أحياناً .
من منطلق الإمكانات الموجودة والبيئة الإيجابية المتاحة في المملكة ، نحسب أن التعليم سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب ولنا مثل قريب الا وهو دخول جامعة الملك سعود ضمن افضل 500 جامعة في العالم ، مع ملاحظة انها الجامعة العربية الوحيدة التي احتلت تلك المكانة لتُشكل حضوراً مميزا لمنظومة التعليم والبحث العلمي في المملكة ، لذا نتوقع ان يكون التعليم في المملكة ذو شأن على المحيط الإقليمي والعالمي . اما من ناحية كون الفرد طبيباً او مهندساً او محاسباً فهذه قناعات وطموحات فردية لابد من تاصيلها في الطالب منذ المراحل الإبتدائية لدراسته ليكون ذو طموح اكبر من ان يحمل ملفاً علاقياً ! . مع التأكيد بأن المؤسسيات المحتم تأصيلها تقودنا إلى النهضة بكافة انواعها نهضة ثقافية واجتماعية وفكرية تُسهم في الحراك الفكري والثقافي والتنموي في المملكة والمحيط الإقليمي بإنتاجها المثمر . وبالتوفيق لكل الشعوب العربية .
انا اعتقد ان السبب الحقيقي هو الواسطة ، فالشخص اللي معاه واسطة قوية مو محتاج للملف العلاقي الاخضر ، بل ان الوضيفة تأتي إليه مهما كان تخصصه . واسطة بدخول الجامعة ، و واسطة بالوظيفة ، و واسطة باكمال الدراسات العليا ، و أنت ماشي اللي ما عنده واسطة ماله الا الملف العلاقي يحط فيه شهاداته و خبراته .
بداية : يعطيك العافية كاتبنا الجميل تانيا : د/ طه حسين لم يخرج في اي بعثات للخارج سواء قبل او بعد الاحتلال ثالثا : اعتقد طالما الفرد ضامن مستقبله ما بيهموش انه يتعلم تعليم عالي او متوسط اي ان يتعلم اساسا، وليه يتعلم ويتعب نفسه وهو ممكن يحصل على راتب محدش يحلم بيه من غير لا تعليم ولا غيره؟ رابعا : ليست المشكلة في السياية التعليمة والمناهج ... المشكلة في الناس اللي بتتعلم.
Abu Hassan
كل الانظمة في السعودية تحتاج الى تغير جذري ومن ثم تتم مراجعة دورية كل ثلاث سنوات