بصراحة مقالاتك بغير معنى ولا هدف كأنك تقلد كتابات الكاتب القدير الجعيثن. اتذكر عندما كنت كاتب في الاقتصادية تدعو المساهمين للاستثمار في صناديق البنوك متحججا بانها تدار من ناس كفؤ واخرتها عندما حصل انهيار 2006 كانت خسائر تلك الصناديق اعلى بكثير من خسائر المؤشر او محافظ الافراد الذين يديرون محافظهم بانفسهم. كل هذه الدعاية لكي يعينوك مدير لمثل هالصناديق الفاشلة والتي ليس لها شفافية تلك التي تنادي بها حضرتك لشركات التداول. اقول اتق الله في نفسك وكفاك خداعا.
الانسان الجاهل عدو نفسه والله يقول ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة كل مقترض واهم ، فهو يستنزف ماله المستقبلي في سبيل رفاهية حالية ومؤقته ! وعبد الحميد " هداه الله " صار متغير علينا وصار مع المواطنين فجأة وضد .....!! فجأة الحياة بلا شك مدرسة وأكبر منك بيوم أخبر منك بسنه وكل ما زاد الانسان علما زاد زهدا واحتقارا لنفسه أفضل مثل قيل سابقا وحاليا ومستقبلا بل هو حكمه (( هذا أيضا سيمضي)) نعم تأمل فيه ولا تتعجب فهذ فعلا سيمضي ، حتى الثورات وتأثيراتها ايضا ستمضي. بالتوفيق لمن استفاد من دروس الحياه وأنصح الجميع بقراءة كتاب ( أغنى رجل في بابل ) وهو كتيب أكثر منه كتاب وهو مفيد لتدبر شؤون المادة والحياة الرغيدة والتي ستمضي أيضا. النجاح الحقيقي هو النجاح الباقي والخالد الى ما لا نهاية ، بالطبع نتائجه تظهر بعد موتنا ، نسأل الله النجاح والتوفيق
حنا ما نعد الفلوس، لكنها تنعكس على رفاهيتنا والحمد لله. من كتاب البخلاء للجاحظ: زعموا ان رجلا قد بلغ في البخل غايته...و انه كان اذا صار في يده الدرهم خاطبه و ناجاه و فداه. و كان مما يقول له: كم من ارض قد قطعت و كم من كيس قد فارقت و كم من خامل قد رفعت و كم من رفيع قد اخملت ؟ لك عندي ان لا تعرى و لا تضحى. ثم يلقيه في كيسه و يقول له: اسكن على اسم الله و انه لم يدخل فيه درهما قط فاخرجه.
Abohosein
مشروع رواية وفلم او دعنا نقول مسلسل مكسيكي ذو حلقات تتجاوز الالف... وفي النهاية لن يتزوج البطل البلطلة... مقال رائع.