يقولُ الحقُّ سبحانه وتعالى في سورة الفجر - الآية 20: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) وهي تؤكدُ إشارتين: 1) حبُ الإنسان للمال هو من الفطرة.. 2) ولكن حب المال الشديد يدخل الإنسان في المعاصي مثل معاصي عدم إكرام اليتيم وحسن معاملته وعدم الحث على إطعام المسكين وأكل حقوق الأقارب في الميراث .. وهذه المعاصي قد توجب العقاب الإلهي والعياذ بالله.. ويقول أيضاً في سورة الكهف - الآية 46: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) فالمال من زينة الحياة الدنيا وهو قبل البنون.. ولكن الأعمال الصالحة هي الأفضل والأبقى !!!.. والمال الحرام هو احد أنواع الفساد ويتواجد في القطاعين العام غالباً كبداية والخاص لدفع الضرر والحصول على حقوقه !!!.. بل أن البعض لا يرى ضرراً في الإعتداء على المال العام (بيت مال المسلمين) لأنه ليس له مالك أو صاحب وهذا عكس حقيقته أنه مُلك جميع المسلمين.. فذا كان الحد الشرعي لسرقة مال أحاد المسلمين وتكراره هو قطع اليد.. فما بالك بسرقة مال جميع المسلمين من البعض المكنفين معيشةً !!!.. وسرقة بيت مال المسلمين أزدادت بفتوى ضالة في بداية الدولة الأموية لإضعافها !!!.. والمطلوب الأن من علمائنا الأفاضل إصدار فتوى بتحريم الاعتداء على بيت مال المسلمين وتحديد ، إن أمكن ، العقوبة الشرعية لهذا العمل الشنيع... والله المستعان.
مـخـاوي الـذيــب
يقولُ الحقُّ سبحانه وتعالى في سورة الفجر - الآية 20: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) وهي تؤكدُ إشارتين: 1) حبُ الإنسان للمال هو من الفطرة.. 2) ولكن حب المال الشديد يدخل الإنسان في المعاصي مثل معاصي عدم إكرام اليتيم وحسن معاملته وعدم الحث على إطعام المسكين وأكل حقوق الأقارب في الميراث .. وهذه المعاصي قد توجب العقاب الإلهي والعياذ بالله.. ويقول أيضاً في سورة الكهف - الآية 46: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) فالمال من زينة الحياة الدنيا وهو قبل البنون.. ولكن الأعمال الصالحة هي الأفضل والأبقى !!!.. والمال الحرام هو احد أنواع الفساد ويتواجد في القطاعين العام غالباً كبداية والخاص لدفع الضرر والحصول على حقوقه !!!.. بل أن البعض لا يرى ضرراً في الإعتداء على المال العام (بيت مال المسلمين) لأنه ليس له مالك أو صاحب وهذا عكس حقيقته أنه مُلك جميع المسلمين.. فذا كان الحد الشرعي لسرقة مال أحاد المسلمين وتكراره هو قطع اليد.. فما بالك بسرقة مال جميع المسلمين من البعض المكنفين معيشةً !!!.. وسرقة بيت مال المسلمين أزدادت بفتوى ضالة في بداية الدولة الأموية لإضعافها !!!.. والمطلوب الأن من علمائنا الأفاضل إصدار فتوى بتحريم الاعتداء على بيت مال المسلمين وتحديد ، إن أمكن ، العقوبة الشرعية لهذا العمل الشنيع... والله المستعان.