تعليقات

ابو سلطان ٢٠٢٠

الحمد الله على نعمه التي لا تعد وتحصى والله احنا في نعمة نحسد عليها ..اللهم احفظ خادم الحرمين وولي عهده .. واحفظ بلادنا من كل شر وادم علينا النعم

16 نوفمبر 2018 رد تبليغ

da vinci code

كلام من ذهب

16 نوفمبر 2018 رد تبليغ

ابو مقص

هذا يتطلب تدخل الدولة في توجيه المجتمع جبراً نحو اعادة توزيع سلة انفاقه عبر اعادة هيكلة الدعم والجمارك و الرسوم. و التفصيل في هذا يطول.

16 نوفمبر 2018 رد تبليغ

محمد الباتلي

مرحبا صباحك سعيد لعلك كنت رفيقا ! حين وصفت سلوكنا انه غير سليم ، بل ان سلوكنا الاستهلاكي مريض ونحتاج علاج فوري والا ستضيع خطط دولتنا بحماقتنا وتبذيرنا نحن شعب ناخذ قروض لامور استهلاكيه ليست اساسيه ولها بدائل مثل شراء مركبه مستعمله بدل جديده بقرض. او شراء تلفاز جديد بلازما بدل LC او LED لمواكبه تقدم العصر ، او سفره سياحيه فلا بد من مجاره الشعب والسفر مثله وامور اخرى كثير الجيل الاول كان عيب عندهم السلف الا للشديد القوي كانو يدخرون رزقهم ايا كان طعام ام مال (نقود) حتى غنيهم لاتكاد تفرقه عن فقيرهم فلم يكن (يبز) عليهم ويجخ فجميعهم ثقافتهم وحده لقد اثرت موضوع هو اشد علينا فتكاً من داعش هذه الفرقه الضاله. واخواتها فلابد من حل،،،

17 نوفمبر 2018 رد تبليغ

محمد الباتلي

تقارير ساما عن القروض الاستهلاكيه وحجمها مروعه جدا وخساره اقتصاديه للبلد ضياع هذه المليارات بلا عائد ونفع للوطن ، فقط تذهب اموالنا سنويا لشركات اجنبيه واصبحنا نصدر النقد لننمي بلادهم وندعم اقتصادهم

17 نوفمبر 2018 رد تبليغ

Sahood

النساء هم أساس هذا البذخ والصرف فلايقنعون ولا يرتدعون مهما كانت حالة الزوج المادية فاذا أختها متزوجة من شخص وظيفة راتبها عالي تريد أن تكون مثلها واذا رأت إحدى جاراتها أو معارفها عملت شئ مختلف أو أشتروا سيارة جديدة أو أثثوا بيتهم أو سافروا في إجازة تريد أن تكون مثلهم بدون أن تبحث وراء الاسباب !!! بل وجد من النساء من تكذب على زوجها وتختلق أمور ليست موجودة لاقناع زوجها بما تريد أن تعمله !!! والقهر عندما يحس الزوج أنه قد عمل المستحيل لاسعادها هي وأبناؤها فلا تنتظر الوقت المناسب لتطلب شئ جديد وتختار أوقات سيئة لطلبات فوق طاقة الرجل ومنها على سبيل المثال الذهاب لمطعم أسعاره غالية قبل نزول الراتب بيوم أو يومين وزوجها يحس أنها مضبط أموره ذلك الشهر وأن لديه ما يكفي لتمضية الامور حتى نهاية الشهر ليفاجأ بطلبها وخصوصاً أنها تستعمل عنصر المفاجأة والمباغتة لطلبها ذاك فقد تلمح لمطعم أسعاره معقولة ثم تقرر فجأة الدخول للمطعم الجاور له مباشرة والذي أسعاره أضعاف المطعم السابق.

18 نوفمبر 2018 رد تبليغ