إنجاز الملك عبدالعزيز يشير له التاريخ بإعجاب

28/09/2020 0
عبدالله الجعيثن

منذ وفاة المتوكل العباسي سنة 374 هجرية أي قبل أكثر من ألف عام لم يشهد العرب وحدة حقيقية إلا بعد قيام الملك عبدالعزيز بإنجازه التاريخي العظيم الذي وحّد به مع رجاله المخلصين جزيرة العرب التي كانت ممزقة وقلبها شبه ميت وصحراؤها تحلم بفارس مخلص مؤمن عظيم يوحد شتاتها ويحقق أمنياتها ويرفع رأسها بين الأمم، وهذا حصل وأكثر بمنجز عبدالعزيز الذي يشير له التاريخ بإعجاب مندهش النظير وتمجيد كبير، ولا يحيط بأبعاده التي نفعت كافة العالمين:

لعبدالعزيز على قومه.. وغيرهم مِنَنٌ ظاهرة

ومذ وحّد المملكة العربية السعودية بطل العروبة والإسلام الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه-، وهي تنعم باستقرار راسخ مستدام، وأمن شامل صار مضرب الأمثال، وازدهار ينمو مع الأيام، واحترام دولي سار في الأرض مسيرة الشمس في رابعة النهار.

وأضاف أنجاله الميامين ملوك آل سعود أمجادًا جديدة تضاف للأمجاد التليدة، حتى صارت المملكة عزّا وعزوة للعرب والمسلمين، وصمام أمان لاقتصاد العالم بإدارتها الحكيمة لمواردها النفطية الهائلة لما يحقق مصالح شعبها ويحفظ للاقتصاد العالمي توازنه المفيد للمنتجين والمستهلكين، والنفط هو الذي يضخ الحياة في شرايين الحضارة الحديثة، والمملكة ليست أكبر مصدر للنفط فقط، بل هي التي ترسم السياسية النفطية في العالم، وتدعم الأمم الفقيرة، وتوفر ملايين فرص العمل لمختلف الجنسيات.

وفي عهد الملك العظيم سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ترسخ الاستقرار والأمن فوق ما هو راسخ، وذلك بالقضاء التام على بؤر الإرهاب، وإعلان الحرب الشاملة العادلة على الفساد، وتجديد البنية الأساسية للأنظمة وتحقيق (الحكومة الإلكترونية) وإطلاق رؤية المملكة 2030 العظيمة التي سوف تنقلنا إلى مصاف الدول المتقدمة وتحقق التنمية الشاملة المستدامة.

إنّ الاستقرار هو الرقم الصحيح في معادلة التنمية والازدهار، فالموارد من دونه مجرد أصفار على اليسار، حولنا دول لديها نفط وفير وأنهار جارية وأراضٍ خصيبة وسبقتنا في التنمية والتعليم بمئات السنين لكنها حين فقدت استقرارها وشبت نيران الفتن في أقطارها فقدت كل شيء وصارت كالجحيم، وهجرها أهلها مرغمين فرارًا بحياتهم، تاركين منازلهم وأموالهم وأعمالهم، بينما تتوافد مختلف جنسيات العالم للمملكة باحثين عن الأمن والطمأنينة والرزق الحلال، وأقبل الاستثمار الأجنبي على بلادنا من شتى دول العالم آمنين على أموالهم وخبرائهم، مدركين قوة الاستقرار الذي تنعم به المملكة، مبصرين مستقبلها المشرق في ظل قيادتها العظيمة وشعبها المتعلم ورؤيتها الطموح.

مني عليكم ياهل العوجا سلام واختص أبوتركي عمى عين الحريب

إننا في وطن نفخر به، وتتمنى أكثر الشعوب مثله..

مني عليكم يا هل العوجا سلام

واختص أبوتركي عمى عين الحريب

أكرم هل العوجا مدابيس الظلام

هم درعك الضافي إلى بار الصِّحيب

(محمد بن عبدالله العوني)

ما همني جاهٍ ولا همني مال

ما همني إلا رفعة الراس بأفعال

أخدم بها ديني وداري وعمّي

اللي حشمني بالكرامة والإقبال

(سلمان العروبة والإسلام)

شيخ على ظهر النواميس خيّال

فارس زمانه والدّول تستهيبه

العز مسراحه والأمجاد مقيال

ماني بأوصف عمّي بوصف غيره

لي صفّوا الحكام يُزمي «بالامثال»

لي حق اماري به وهو سابع الملك

وأوي والله من رجاجيل يا رجال

جدّي وأبوي وخمسة أعمامي ملوك

وراي «ما فخز بالنّوادر والأبطال»

(خالد الفيصل)

يا سيد ملوك العرب قدر ومقام

ما خبر مثلك بالزمان الأولي

منك ابتدأ ثم انتهى كل الكلام

بنصرٍ مؤزر من إلهٍ معتــلي

كلٍ يقول اللي بعد فارس سلام

سلمان بن عبدالعزيز الفيصلي

حرٍ شهر يكسر على البيت الحرام

على الجوارح كل أبوها معتلي

حامي حمى الإسلام بحدود الحسام

ومساعده ربٍ على خلقه ولي

وجمع شتات منتثر شرقٍ وشام

يوم انتخى بطويق شعبٍ وجبلي

النخوة اللي زلزلت صم العظام

من مجد موروث الحمايا ينهلي

من سطوته فرّخ على الغصن الحمام

واليوم خلا المملكة تصبح على ما هو يرام

وولي عهده بالسياسة مكرب حزامه ملي

(راشد بن جعيثن)

 

نقلا عن الرياض