لم يقبل إهانة أمه أمامه فأصبح أغنى رجل

06/11/2017 4
خالد البواردي

قبل ايام شاهدت فلم وثائقي عن رجل أعمال غريب وقصته عجيبة.. شخص كان من أفقر الناس ثم اصبح من أغناهم، شخص رغم نجاحه وشهرة شركتة الا انه لا يظهر في الإعلام ولا يقبل الظهور في أي وسيلة إعلامية، بل إن بعض الصحفيين وصف شركته بالقلعة لانه لا يسمح الا للقّلة بدخول شركته.. لم تخرج صورته للعامة إلا عندما كانت أسهم شركتة ستدرج في سوق المال فخرجت إشاعة على أنه إنسان وهمي ومستحيل أن يكون هناك شخص خلف الشركة فخرجت صورتة ليطمئن المستثمرين..

الغرابة في قصته هي بدايتة، عندما كان عمره ١٣ سنة وكان اصغر إخوته ويعيشون في سكن عمال سكة الحديد لان والده يعمل فيها، أخذته امه يوماً من المدرسة وفِي الطريق إلى البيت توقفت عند محل لشراء أغراض البيت للعشاء فرفض البائع بيعها أي شيء بحجة أن عليها دين لم تدفعة ولن يقبل أن يبيعها بالدِّين، كان موقف لا يحسد عليه وهو يرى والدتة تترجى البائع والبائع يرفض، لم يستحمل هذا الطفل إهانة والدتة ورفض العشاء تلك الليلة وقرر أن لا يقبل بإهانة والدتة مرة اخرى.

ترك المدرسة وخرج ليعمل، عمل في محل ملابس وتعلم الخياطة ثم خرج ليستقل بعمله التجاري ليصمم ويخيط الملابس النسائية، كان النساء يحلمن بشراء معطف طويل في فصل الشتاء إلا ان مثل هذه المعاطف غاليه جداً وكان أمام محله يتم عرض هذا المعطف فقلد التصميم وباعه بسعر أقل بكثير من أصحاب المتاجر الشهيرة وأصبح يذهب للزبائن بدراجته او مشياً ليبيع ملابسه، أقبل الناس على معطفه لانه رخيص فأصبح يقلد الملابس العالمية ويجعلها بسعر زهيد الى أن أصبح يملك أشهر محلات الملابس في العالم وأصبح أغنى رجل في العالم بعد ان أزاح بيل قيتس عن هذا اللقب، هذا الرجل اسمه امانسيو أورتيغا وهو صاحب العلامة الشهيرة زارا. أصبحت شركته من أشهر ماركات الملابس العالمية والأكثر زيارة، والسبب في ذلك انه كان يتعامل بطريقة جديدة وهي الموضة الفورية بحيث يحدث موديلات ملابسة ويصنعها ويبيعها قبل الجميع، فموضة كل عام تبدأ من محلاتة قبل الجميع وليس هذا فقط ولكن بأسعار أقل من الماركات العالمية.

نستفيد من القصة أن ليس هنالك مستحيل مهما بلغت ظروفك، فلن تصل لما وصل له هذا الرجل، الإهانة التي وجهت لامه كانت أكبر دافع له وكانت الشعلة التي أنارت طريقه.

خاص_الفابيتا